فيصل، طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، بدأت نوبات الصرع تلاحقه منذ التاسعة، وأثّرت في قدراته وحياته اليومية، بعدما كان نموّه وتحصيله الدراسي طبيعيين.
يعاني من صرع مقاوم للأدوية؛ تتنوع نوباته بين غياب الوعي، وسقوط الرأس، والتشنجات، وتستمر رغم تجربة علاجات متعددة. وقد احتاج سابقًا إلى التنويم بسبب استمرار نشاط صرعي صاحَبه تغيّر في استجابته وتفاعله.
رافقته والدته بين مستشفيات المملكة ومصر بحثًا عن علاج يخفّف معاناته، حتى أثقلت الديون وتكاليف المتابعة أسرته، وضاقت إمكاناتها عن مواصلة الرحلة.
ساهم في استكمال علاجه التخصصي.. أملًا في السيطرة على نوباته، ومنحه أيامًا أكثر أمانًا واستقرارًا.